علي بن عيسى الكحال
31
تذكرة الكحالين
الصافية والبلور - يسرع إليها « 1 » قبول الألوان . فأما استدارتها « 2 » فلتلا « 3 » تسرع « 4 » الآفات إليها ، وذلك أن « 5 » كل شكل سوى المستدير تسرع اليه « 6 » الآفات لما له « 7 » من الزوايا . والدليل على ذلك دوام سلامة الفلك « 8 » وسرعته « 8 » فإنه لا تلحقه الآفات لما قد عدم « 9 » الزوايا . فأما عرضها فلتلقى « 10 » من المحسوس أجزاء كثيرة « 11 » وذلك أنه لو كانت مستحكمة الاستدارة أو دقيقة لما / لقى من « 12 » المحسوس منها إلا شيئا يسيرا . وأما الشئ المسطح فإنه يلقى مما يماسه أكثر مما يلقى الشئ الكرى « 13 » . فأما الدليل على أن موضعها في وسط العين فما أذكره ؛ وذلك أن جميع ما في العين إنما خلق لها ، إما ليدفع
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وليس في ب ، كما نبهنا عليه قبل ، و « إلى » في المقالات - راجع ص 73 ( الرطوبة الجليدية ) ( 2 ) في ب « ما السبب فيها بمستدارتها » . ( 3 ) في الأصل « قليلا » خطأ . ( 4 ) من ب ، وفي الأصل « يسرع » ، وزاد في المقالات « قبول » ( 5 ) كذا في النسختين ( 6 ) من ب ومثله في المقالات ، ووقع في الأصل « إليها » ( 7 ) في ب « فيه » ( 8 - 8 ) كذا في الأصل ، وليس في ب ولا في الترجمة ولعله هو الصواب ( 9 ) زاد في ب « من » ( 10 ) من ب ، ووقع في الأصل « فيلقى » وفي المقالات « فلتقبل » وقال الشيخ ما نصه « وقد فرطجت ليكون المتشنج فيها أوفر مقدارا ويكون للصغار من المرئيات قسم بالغ تتشنج فيه ولذلك فان مؤخرها يستدق يسيرا ليحسن انطباقها في الأجسام الملتقمة لها المستعرضة للتوسعة عن دقة ليحسن التقامها إياها » راجع القانون ( تشريح العين ) ج 2 ص 108 ( 11 ) من هنا إلى قوله الآتي « وأما الشئ المسطح » ليس في ب ( 12 ) كذا في الأصل ، وليست في المقالات ( 13 ) وقع في الأصل « الكبرى » خطأ ، وقال حنين ما لفظه « الشئ الكرى المستدير » .